محمد جواد المحمودي
582
ترتيب الأمالي
( 3465 ) « 2 * » - وبإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « لا تستخفّوا بفقراء شيعة عليّ وعترته من بعده ، فإنّ الرجل منهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر » . ( أمالي الصدوق : المجلس 50 ، الحديث 16 ) تقدّم إسناده في باب فضائل الشيعة ( 8 ) من أبواب الإيمان والإسلام . ( 3466 ) 3 - وبإسناده عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام ( في حديث ) قال : « يا فضل ، لا تزهدوا في فقراء شيعتنا ، فإنّ الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيع ومضر » الحديث . ( أمالي الطوسي : المجلس 2 ، الحديث 26 ) تقدّم إسناده في الباب الأوّل من أبواب الإيمان والإسلام ، ويأتي تمامه في كتاب الروضة .
--> - حوائجه وسوق الرزق إليه بدون تقديره وتيسيره وتسبيبه ، فبعضها يقرب من الكفر وبعضها من الشرك . الثاني : أنّ المراد به الفقر القاطع لعنان الاصطبار ، وقد وقعت الاستعاذة منه . وأمّا الفقر الممدوح فهو المقرون بالصبر . . . الثالث : ما ذكره الراوندي قدّس سرّه في كتاب شرح الشهاب كما سيأتي حيث قال : معنى الحديث - واللّه أعلم - أنّه إشارة إلى أنّ الفقير يسفّ إلى الماكل الدنيّة والمطاعم الوبيّة ، وإذا وجد أولاده يتضوّرون من الجوع والعري ، ورأى نفسه لا يقدر على تقويم أودهم واصلاح حالهم والتنفيس عنهم ، كان بالحريّ أن يسرق ويخون ، ويغضب وينهب ، ويستحلّ أموال النّاس ، ويقطع الطريق ويقتل المسلم ، أو يخدم بعض الظلمة فيأكل ممّا يغصبه ويظلمه ، وهذا كلّه من أفعال من لا يحاسب نفسه ولا يؤمن بيوم الحساب ، فهو قريب إلى أن يكون كافرا بحتا ، وفي الأثر : « عجبت لمن له عيال وليس له مال كيف لا يخرج على النّاس بالسيف » انته . ويأتي شرح الفقرة الثانية من الحديث في باب الحسد من أبواب مساوئ الأخلاق . ( 2 * ) - تقدّم تخريجه في باب فضائل الشيعة من أبواب الإيمان والإسلام .